ابن الأثير

105

أسد الغابة ( دار الفكر )

عن عبد اللَّه بن حبشي أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم سئل : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « إيمان لا شك فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحج مبرور [ ( 1 ) ] . قيل : فأىّ الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قيل : فأىّ الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقلّ . قيل : فأىّ الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر ما حرم اللَّه عليه . قيل : فأىّ الجهاد أفضل ؟ قال : من جاهد المشركين بماله ونفسه . قيل : فأىّ القتل أشرف ؟ قال : من أهريق دمه وعقر جواده » [ ( 2 ) ] . أخرجه الثلاثة . 2885 - عبد اللَّه بن حبيب ( د ع ) عبد اللَّه بن حبيب . مجهول . روى عنه عبيد بن عمير : أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال : « من ضنّ بماله أن ينفقه ، وبالليل أن يكابده ، فعليه بسبحان اللَّه وبحمده » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 2886 - عبد اللَّه بن أبي حبيبة ( ب د ع ) عبد اللَّه بن أبي حبيبة ، واسم أبى حبيبة : الأدرع . وقد تقدم نسبه في عبد اللَّه ابن الأدرع ، وقيل : ابن أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطّاف بن ضبيعة ، من بنى عمرو ابن عوف ، وهو أنصارى من بنى عبد الأشهل ، وقيل : من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فهو على النّسبين أوسيّ ، والأصح أنه من بنى عمرو بن عوف . أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا مجمّع بن يعقوب حدثنا محمد بن إسماعيل قال : قيل لعبد اللَّه بن أبي حبيبة : ما أدركت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ؟ قال : جاءنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في مسجدنا بقباء ، فجئت وأنا غلام حتى جلست عن يمينه ، ثم دعا بشراب فشرب ، ثم أعطانيه فشربت منه ، ثم قام يصلى فرأيته يصلى في نعليه . أخرجه الثلاثة . قلت : قوله : جاءنا في مسجدنا بقباء ، يدل على أنه من بنى عمرو بن عوف ، لا من بنى عبد الأشهل ، لأن قباء مساكن بنى عمرو بن عوف .

--> [ ( 1 ) ] في المسند : وحجة مبرورة . [ ( 2 ) ] مسند أحمد : 3 / 411 ، 412 .